Saudi Blog

The National e-Government portal (Saudi) provides an updated page of e-admission service at government universities, colleges and other institutions in Saudi Arabia. The service is available for both undergraduate and postgraduate and scholarship students.
By publishing these services in one place, the portal seeks to provide ease to students and save their time. It also seeks to demonstrate the efforts of the service providers and encourage other institutions to adopt e-Government.
Services include online admission in 31 government institutions in the kingdom.
Moreover, “Saudi” has recently added a great number of e-services provided by government universities and colleges in Saudi Arabia in addition to scholarship services.
We are pleased to receive your feedback and comments on whether the published services meet your requirements.

#التوظيف_الاجتماعي : بداية هي ترجمة نصية للـ Social_recruitment وهي تعني بحث شركات التوظيف عن الكوادر المناسبة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي , أو عرض الشركات لوظائفها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وفلترة المتقدمين على تلك الوظائف .

خلال السنتين الماضية زادت عدد الشركات التي تبحث من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لايجاد موظفين جدد واكفاء , وظهرت الارقام والنسب المئوية التالية:

  • 73% من شركات التوظيف قامت باختيار موظفيها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي
  • 93% من مدراء التوظيف يتصفحون الحسابات الاجتماعية الخاصة بالمتقدمين على الوظائف

الاحصاءات السابقة تعطي تلميحاً لـ :

  • أهمية مواقع التواصل الاجتماعي
  • أهمية تواجدك في الحسابات الاجتماعية المناسبة , مثل ( الفيسبوك و اللنكدان والتويتر ) بالنسبة للمجتمع العربي
  • أهمية نوعية البيانات والصور التي تشاركها عبر وسائل التواصل الاجتماعي فهي تعكس شخصيتك امام الملايين وامام الباحثين عن اشخاص اكفاء لشغل وظيفة معينة

 

ماهي فوائد #التوظيف_الاجتماعي بالنسبة للشركات :

33% وجدوا ان #التوظيف_الاجتماعي أو البحث عن موظفين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي اختصر عليهم الكثير من الوقت

  • 49% وجدوا ان الاشخاص الذين تم اختيارهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي هم اكثر كفاءة من غيرهم

 

سلوك هذه الشركات في عمليات البحث عن الموظفين :

 

  • 79% من الشركات يبحثون عن الموظفين من خلال LinkedIn
  • 26% من الشركات يبحثون عن الموظفين من خلال Facebook
  • 14% من الشركات يبحثون عن الموظفين من خلال Twitter
  • 14% من الشركات يبحثون عن الموظفين من خلال Blogs او المدونات

سلوك هذه الشركات في طرح وظائفهم :

  • 92% من الشركات تطرح وظائفها عن طريق الـ LinkedIn
  • 48% يطرحون وظائفهم في الفيسبوك Facebook
  • 95% يطرحون اعلانهم عن الوظيفة من خلال التويتر Twitter


سلوك شركات التوظيف بعد حصولهم على السير الذاتية للمتقدمين :

  • 55% من شركات التوظيف يعيدوا النظر في المتقدمين للوظائف بناء على مايجدوه من منشورات في حساباتهم الاجتماعية المختلفة !!  *وهذا مايسمى بـ الفلترة 


سلوك الحاصلين على الوظائف من خلال منصات التواصل الاجتماعي :

  • 48% من الحاصلين على تلك الوظائف هم من المتفاعلين في مواقع التواصل الاجتماعي
  • 22% يدخل مرة او مرتين كل شهر على مواقع التواصل الاجتماعي
  • 11% من الحاصلين على الوظائف لايدخلون مواقع التواصل الاجتماعية الا ماندر .


ماهو مستقبل #التوظيف_الاجتماعي :

  • 99% من شركات التوظيف يتوقعون في 2015 زيادة التنافس بين المتقدمين على الوظائف
  • 70% من شركات التوظيف يخططون لزيادة استثمارهم في #التوظيف_الاجتماعي

قد تختلف وجهات النظر من حيث تقييم مستوى الرضى لدى المستفيدين من التعاملات الحكومية الإلكترونية بحسب ملامسة ما تم إنجازة لإحتياجاتهم إضافة إلى مستوى تطلعاتهم، ولكن المؤكد أن المتابع لمسيرة هذه التعاملات أضحى يشهد تطوراً ملموساً فيما تقدمه عدداً من الجهات الحكومية من خدمات إلكترونية متكاملة وهو الأمر الذي من شأنه أن ينعكس أيجاباً على مسيرة التنمية ورفاهية المواطن. وبرغم النجاح الذي حققته العديد من الجهات في تنفيذ عمليات التحول نحو التعاملات الحكومية الإلكترونية في ضل الدعم الذي حضيت به من كافة المستويات، لا زال هنالك مساحة لتقديم المزيد في ظل بزوغ عددٍ من المؤشرات الإيجابية والداعية للتفاؤل. 

فأزدياد عدد المؤسسات الحكومية التي نجحت في التحول نحو التعاملات الحكومية الإلكترونية والذي نتج عنه تقدم المملكة للمرتبة ال36 على مستوى العالم بحسب تقرير الأمم المتحدة الخاص بمؤشر الحكومة الإلكترونية في العام 2014، وأزدياد مستوى الوعي لدى المسئولين بأهمية الدور الذي من الممكن أن تؤديه التقنية للنهوض بمستوى الخدمات التي تقدمها مؤسساتهم، وتطور مستوى التنسيق بين الجهات الحكومية فيما يتعلق بتبادل المعلومات والخبرات، وإتباع عددٍ من الممارسات الوطنية الناجحة كقياس التحول للتعاملات الإلكترونية الحكومية،  إضافة إلى إنتشار الوسائل التقنية لدى المواطن والمقيم وزيادة  مستوى الوعي لديهم بما يتوجب على المؤسسات عمله للإستفادة من التقدم الحاصل في مجال تقنية الإتصالات والمعلومات، جميعها مؤشرات من شأنها أن تحفز المؤسسات التي حققت نجاحات إلى السعي نحو تحقيق المزيد وأن تمثل دافعاً لتلك التي لم تحقق المستوى المأمول لتعمل بأقصى ما لديها كي تظهر بصورة ملاءمة.

 

في ثقافتنا العامة، تعطى مسؤولية التفكير والإبداع والابتكار دائما للعقل، ولا يحظى القلب بأي دور في هذا المجال. فالمعروف في العلم أن القلب ليس أداة لأي نشاط إدراكي، لكنه بالطبع رمز للعاطفة. فإذا أثيرت عواطف الإنسان لأي سبب كان، هب القلب مستجيبا بنبضات سريعة، ثم إذا هدأت هذه العواطف هدأ القلب وعاد إلى دوره المنتظم الذي يناغم بنبضاته عمل باقي أجهزة الجسم.

ولا شك أننا جميعا ندرك أن العواطف تؤثر في التفكير، وأن التفكير يؤثر في العواطف. وقد وضع هذا الأمر في إطار علمي منهجي عام 1990، حيث ظهر بحث موضوعه "الذكاء العاطفي" جرى إعداده في "جامعة ييل" الأمريكية الشهيرة، من قبل كل من "بيتر سالوفي"، الذي أصبح حاليا رئيسا لهذه الجامعة، ومعه زميله "جون مايور". ويعرف البحث هذا الذكاء على النحو التالي:

"يتمثل الذكاء العاطفي لدى الإنسان في قدرته على مراقبة عواطفه الذاتية، ومراقبة عواطف من حوله، وفهمها واستيعاب خصائصها والتمييز بينها، ثم استخدام المعرفة الناتجة عن ذلك في توجيه تفكيره وتحديد سلوكه".

على أساس هذا التعريف، جرى تحديد أربع صفات رئيسة للذكاء العاطفي. أولى هذه الصفات هي قدرة الإنسان على استشعار عواطفه وعواطف من حوله، وهذا يعني قدرته على تلقي المعلومات من نظامه العاطفي ومن الأنظمة العاطفية الأخرى للناس من حوله، في إطار حالة معينة. وتأتي الصفة الثانية هنا لتتضمن قدرة الإنسان على فهم هذه المعلومات التي تم تلقيها من الأنظمة العاطفية، وإدراك معناها، واكتساب المعرفة بمضمونها.

وتهتم الصفة الثالثة بعد ذلك بالقدرة على التركيز في إمكان استخدام المعرفة المكتسبة والاستفادة منها بالطريقة المناسبة. ثم تبرز أخيرا الصفة الرابعة التي تحدد السلوك اللازم تنفيذه الذي يؤدي إلى حسن تصرف الإنسان تجاه الحالة التي يعيشها. وقد يشمل ذلك، على سبيل المثال، تهدئة عواطفه الذاتية إن رأى فيها غضبا غير مبرر، أو تهدئة عواطف من حوله إن كانوا مرتبكين في أمر، أو غير ذلك.

تنظر هذه الصفات إلى النظام العاطفي للإنسان كنظام معلوماتي يقوم بإرسال المعلومات إلى ذاته وإلى الآخرين، ويستطيع استقبالها أيضا من ذاته ومن الآخرين. كما تعمل هذه الصفات على تفعيل تفكير الإنسان في مضمون المعلومات العاطفية وإدراك معناها، وفي اتخاذ القرار المناسب للاستفادة منها وتحويلها إلى سلوك مناسب يحمل قيمة لصاحبه. وفي ذلك يبرز التعاون المعرفي بين القلب رمز العواطف، والعقل أداة التفكير والإبداع. ولعله يمكن القول هنا إن الذكاء العاطفي يبقى ذكاء فكريا يقوده العقل، لكنه ينطلق من معلومات عاطفية ينبض بها القلب. وفي ثقافتنا الإسلامية، ذكر للشراكة بين القلب والعقل في حياة البشر، ومن ذلك قول الله تعالى في سورة الحج: "أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها".

ولأن الذكاء العاطفي أمر عام يهم الجميع، انتقلت المعرفة به من بحوث "جامعة ييل" إلى الصحافة. فقد صدر للكاتب "دانيال جولدمان" حول الموضوع كتابان انتشرا على نطاق واسع وترجما إلى لغات عديدة. أولهما هو كتاب "الذكاء العاطفي" الذي صدرت ترجمة عربية له عام 2000 عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية؛ وثانيهما كتاب "العمل باستخدام الذكاء العاطفي" الذي ركز على أهمية الذكاء العاطفي في توظيف الثروة البشرية.

يحتل "الذكاء العاطفي" حاليا أهمية كبيرة في سوق العمل في كثير من بلدان العالم، خصوصا في الوظائف التي تتطلب تواصلا أكثر مع الآخرين. فصاحب هذا الذكاء الذي يتمتع بصفاته الأربع يكون أكثر قدرة على حسن التصرف، بما فيه صالح العمل الذي يقوم به. وعلى ذلك باتت التساؤلات المبنية على هذا الذكاء تشكل جزءا مهما مما يطرح في مقابلات التوظيف. فلم يعد التوظيف يبحث فقط عن تأهيل معرفي ودرجات علمية وخبرة عملية، بل يبحث أيضا عن مستوى الذكاء العاطفي والقدرة على التصرف الحسن في أي حالة من حالات التواصل مع الآخرين.

ونظرا للأهمية المتزايدة للذكاء العاطفي، هناك مقررات جامعية، ودورات مستقلة، لتأهيل الطلاب في مجاله، وتدريبهم على حسن التصرف. ويضاف إلى ذلك أن بحوث الذكاء العاطفي لم تعد مقصورة على "جامعة ييل"، بل باتت تجرى أيضا في جامعات مختلفة أخرى. وبين المسائل البحثية التي تطرح حول الموضوع: مدى قدرة الناس على اتقان كل من صفات الذكاء العاطفي الأربع، وأثر هذا الذكاء في الإبداع والابتكار في مختلف الموضوعات وفي مختلف الأعمال، ومدى قدرة الناس على إخفاء العواطف أو إظهار عواطف لا يشعرون بها فعلا، إضافة إلى مسائل أخرى.

ولا شك أن لاكتساب وتعزيز واستخدام الذكاء العاطفي أثرا مهما في الإبداع والابتكار. وهناك سببان رئيسان لذلك. أولهما أن في ممارسة هذا الذكاء تسهم في تفعيل العقلية التحليلية للإنسان وتعويده حتى على تسخير نظامه العاطفي في الحصول على المعلومات والتصرف على أساسها. وفي ذلك بالطبع تفعيل لعقلية الإبداع والابتكار. أما السبب الثاني، فهو أن هذا الذكاء يزيد من قدرة الإنسان على العمل المشترك ضمن فرق عمل مع الآخرين، كما يزيد من قدرته على إقامة شراكات معرفية أفضل مع الآخرين سواء في إطار فرق العمل التي ينتمي إليها أم خارجها. وفي ذلك بالطبع تفعيل لاكتساب أفكار متجددة وتحفيز على المنافسة مع الآخرين وتوليد للمزيد منها.

وتجدر هنا إضافة فكرة أخرى بشأن جدوى عمل العقل والقلب معا. فقد قال "رالف إميرسون" أحد كتاب القرن التاسع عشر: "عندما نصمم بحماس على تنفيذ عمل ما، فإنه يبدو أسهل، وليس ذلك لأنه بات أسهل بالفعل، بل لأن قدرتنا على هذا التنفيذ تكون قد زادت".

إن الشراكة بين العقل والقلب في المسؤولية عن مختلف نواحي الحياة شراكة مهمة، بل وأساسية، ليس فقط لتعزيز التفكير والإبداع والابتكار، وليس فقط لزيادة الإنجاز المهني، بل لتحقيق سعادة الإنسان أيضا. فعواطف القلب مع تفكير العقل، وتفكير العقل مع عواطف القلب، في إطار غايات أخلاقية نبيلة، رضاء ذاتي لعل فيه ما يبهج النفس البشرية ويعطي حياتنا مزيدا من السعادة. والله ولي التوفيق.

أ.د.سعد علي الحاج بكري